التسعيرة الجبرية
فيما يلى التفريدة ( ألتسعيرة ) المحددة من قبلنا ـ نحن ـ رئيس قبضايات منطقة ( أى منطقة ) للعمل بها عند الدخول إلى حجز قسم منطقتنا للإشتباه أو للأعتقال أو لأى إجراء آخر ، ونهيب بالبلاوى ألداخلين عدم دفع أقل من القيم ألمحددة ، بل يمكن سداد أكثر من هذه التسعيرة للتمتع بألإقامة لدينا دون تطاول وسباب وشتائم أكثر من المعتاد ، ومن تسول له نفسه عدم سداد ألقيم المحددة من قبلنا سيتعرض لمعاملة لم يراها من قبل ولن يراها من بعد ـ لأنه ـ عند خروجة حيَّـاً ـ لن يكون صالحاً للحركة ولا التفكير أو ألإحساس أوالشعور بانة على قيد ألحياة .التسعيرة ألإجبارية ـ الله يخرب بيوتكم ـ هو انتوا فقرا ؟الدخول إلى حجرة الحجز المخصوص 100 جنية صحيحة ورقة واحدةالدخول إلى حجرة ألحجز المقبول 50 جنيه صحيحة ورقة واحدة الدخول إلى الحجز العادى 10 جنية صحيحة أو فكَّــهموقع متميز فى غرفة الحجز 10 جنية مخدة للراحة أثناء الجلوس او النوم 5 جنيةبطانية فى البرد 5 جنيةكرتونة،جريدة،فوطة للتهوية + مساعد 5 جنية / الساعة أولوية الميضة للتبول أو التشطيف 5 جنية رسوم المحمول لأى حجرة 10 جنيةنزع الكلابشات أثناء الترحيل للنيابة 20 جنيةالتمتع بمكان مريح فى السيارة 10 جنيةالمكالمة دقيقة ( بمحمول ميرى ) 5 جنيةأى علبة سجاير محلى 10 جنيةاى علبة سجائر أجنبية 20 جنيةشاى ( كوز سعة 3 نص كباية ) 3 جنيةألغذاء أو العشاء يتفق عليه حسب المطلوباستلام ألأمانات العينية 5 جنيةاستلام ألأمانات المادية نسبة مئوية تحدد حسب المظهر زيارة اورداحى 7 ـ 10 جنية ، حسب الزائرزيارة بها اغذية او مشروبات 10 ـ 20 جنية ، حسب الزائرباقى الخدمات يتم تحديد قيمتها فى حينه مش مصدَّق ؟ إسأل وانت تعرف ! !!.انبيل محمود
هموم المصرى
توالت ألهموم من كل جانب وقررت أن أدون بعض ما واجهته خلال هذه الفترة بإيجازوهو يترجم ألهم ألأزلى ألذى يقابل ألمواطن بوجه عام * أجرة السيارات ألميكروباص تزداد بصورة قميئة وبأسلوب قذر ، فلم تعلن ألحكومة زيادة ألأجرة وأكتفت بالصمت ، كعادتها فى كل المواقف ، الحيلة ألتى أبتدعها أصحاب ألميكروباصات والسائقين ، هى تقسيم المسافة إلى عدة أجزاء للحصول على اجر أعلى بحوالى 50 % من القيمة التى كانت ، ولا يقدر المواطن على ألإمتناع عن سداد تمن المواصلة ولا يجد امامة إلا ألمواصلات ألخاصة يالشركات ألجديدة ، ذات ألجنية والعشرة قروش والتى تحولت إلى ألجنيه والربع لعدم وجود الفكه مع السائق ، وعافية ، السواق بيأخذ الباقى له كما أن أتوبيسات ألهيئة ( ألجديدة ) ذات الممر ألمفرد ألضيق لا تناسب البنى آدمين وخصوصاً ألسيدات لم يصل إلى منزلنا أى واحد خلال ألثلاثة أشهر ألماضية ليجمع القمامة رغم ان الكهرباء قامت بتحصيلها ، خمسة جنيهات عن كل شهر والواقع ان ألحكومة قد وجدت ألحل للعاطلين ، فقامت بتشغيل كل الشعب المصرى فى عمليات جمع ألقمامة ، وانا شخصياً بأشتغل زبال عند الحكومة ، كل يوم أخد ألزبالة من البيت وأمشى بيها حتى الصندوق ألمتكدس وأحاول أجد مكانلهذه القمامة وأتركها وانا بأدعى على الحكومة واللى فيها ، ومثلى الكثيرين* خرج ابنى من العمل وقابله 2 من أمناء الشرطه وبعد التفتيش الدقيق لكل ما فى جيوبه والتحقيق المطول ، أركبوه سيارة أجرة كانت معهم ، ولم يركب ألبعض ، لأنهم دفعوا المعلوم ، وذهبوا به ومعه أمثاله ( من الذين لم يدفعوا المعلوم أيضا ) إلى قسم الشرطة ، وخلال ألرحلةتلقى بعض ألشتائم ألقذرة ( .. أمك ) فرد عليها ( ..... أمك ) ، فقال له ألأمين انا ها أحبسك عندما تأخر أبنى عن الموعد ألمحدد لرجوعه بوقت طويل ، أتصلنا به على ألمحمول ، ولم يرد طوال ساعة تقريباً ، وبعد وقت طويل من ألإنتظار طلبنا فى المنزل وقال كلمتين : أنا مقبوض علىَّ (....)فى قسم ذهبت إلى ألقسم لمعرفة ما حدث ، ولم أستطيع ألدخول إلا بعد سداد الرسوم المقررةولم أستطيع مقابلته ، ودفعت الرسوم المقرره ، ولم أقابله أيضاً ، إلا عندما يحضر ألضابط ألمسؤلوانتظرت خارج القسم ، ومثلى ما لا يقل عن عشرة أشخاص لهم نفس الحالة ، وبالرسوم أيضاً علمت ما حدث من أعضاء ألشرطة المتواجدين أمام القسم ، فهو لا يحمل بطاقة ، وينتظروا الكومبيوتر لمعرفة ما إذا كان من المطلوبين أم لا ، وما سبب ألتأخير ؟ الشبكة فاصلة ( أى شبكة ألكومبيوتر عاطلة عن العمل ) والبلوكامين محتاج للمعلوم للإسراع فى ألكشف عنه عند إصلاح ألعطل ، وتم توصيل ألمعلوم له !وقالوا أيضاً ، ألضابط ألمسؤل عن ألقبض عليه فى كمين ولن يحضر إلا فى ألسابعة صباحاً ذهبت إلى ألمنزل للبحث عن تحقيق ألشخصية لإحضاره لهم ، ولم أجد تحقيق ألشخصية بالمنزلذهبت والدته فى ألصباح فقد غلبنى النعاس ونمت ، ولم تأخذ معها تحقيق ألشخصيه لأنه غير موجود بالمنزل ، ولم تقابله إلا بعد بسداد ألمعلوم أيضاً ، وعلمت منه أن تحقيق ألشخصية ( بالرقم القومى ) مع ضابط القسم أخذه منه وقت القبض عليه بالكشف على ألجرائم والجنح والمخالفات ، لم يجدوا شيئاً ، وسيخرج من القسم بعد لحظات ، وانتظرنا ، ولكن اليوم قارب على نهايته ولم يخرج ، تحدثت إلى أحد المحامين للتوجه إلى ألقسم ، وشرحت له كل ما حدث ، فقال بأنه سيبحث ألأمر مع احد ألأشخاص بالقسم فى ألتاسعة مساء علمت بخروج أبنى من القسم تليفونياً عندما حضر إلى ألمنزل علمت منه التفاصيل ، ألى ذكرتها ( من سدد ألرسوم لم يذهب إلى ألقسم ومن أمتنع ذهب إلى ألقسم )ليسدد أهله بدلاً منه وبقيمة مضاعفة ـ ثلاثة أو أربع مرات ـ عما كان سيدفعه للأمناء أول ألأمر هذا الجهاز ( ألكمبيوتر ) ألذى أستخدمه ألآن جديد ولم يمضى على شراؤه سوى ثمانية أشهر ، وله ضمان عام كامل ولكن أعطاله كثيرة والسبب هو أن كافة ألمنتجات المستخدمة ألآن من صنع الصين تلف ألهارد منذ شهر ولوحة المفاتيح بعد ذلك ، ثم الباور سبلاى ، والباقى قريباً بألتأكيد ألمستورد يستورد ألردىء والرخيص ، ليحصل على أعلى ربحوالشركة ألتى تجمع ألجهاز تتحايل على ألهروب من ألضمان وتتعلل بأى علل وحجج للتخلص من ألإصلاح أو أستبدال ألتالف والذى لا دخل لنا به ، فالجهاز يتوقف فجأه عن العمل وبالفحص والتدقيق والتحليل والسؤال والذهاب للمستورد والعودة بالرد تمر ألأسابيع دون جدوى ، وبعد تملل ألعميل والزهق والضيق ، يضطر إلى أخذ ألجهاز والذهاب دون إصلاحهلو كانت لدينا هيئات لحماية المستهلك تؤدى واجبها على آكمل وجه لما حدثت هذه التجاوزات ولما إستطاع أى مستورد ان يحضر إلى مصر ألبضائع ألسيئة ذات الجودة ألرديئة ولما استطاعت الشركات من النصب على ألمواطنين والتهرب من إلتزاماتهم نحو ألعملاء لك الله يا مصر ويا شعب مصرحسبنا ألله ونعم ألوكيـــــــــــل
بقلم / نبيل محمود